الصحراء الغربية وإنهاء الأزمة

20 novembre 2007

رئيس الوزراء النيبالي يجدد دعم بلاده للمبادرة المغربية المتعلقة بمنح حكم ذاتي للصحراء

كاتماندو/11 /19 /2007nepal/

أكد رئيس الوزراء النيبالي السيد غريجا براساد كويرالا أن النيبال تدعم مبادرة المغرب المتعلقة بمنح حكم ذاتي للصحراء, مشيدا بالإنجازات التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس

كما أشاد رئيس حكومة النيبال الذي استقبل يوم الجمعة 16 نوفمبر بمقر إقامته سفير المغرب بالهند والنيبال السيد العربي مخاريق, بالمبادرات الكبرى المجددة التي أطلقها جلالة الملك لتعزيز المكتسبات الديمقراطية والتنمية الاجتماعية واندماج البلاد في الاقتصاد العالمي

وأشار إلى أن بلاده تدعم مبادرة المغرب من أجل تمكين المنطقة من تكريس جهودها لرفع تحديات التنمية في عالم بدأت تختفي فيه الحدود تدريجيا أمام الضرورات الاقتصادية

وأكد السيد كويرالا أن المبادرة المغربية لتخويل الأقاليم الصحراوية حكما ذاتيا في إطار سيادة المملكة" مجددة وذات مصداقية", معربا عن دعم النيبال الحثيث للتسوية السلمية التي يدعو إليها المغرب .

وبخصوص العلاقات الثنائية, أكد رئيس الحكومة النيبالية رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها مع المغرب. وقال في هذا الصدد " إننا نريد علاقات أوثق مع المغرب", وأنه حان الوقت للتفكير في استغلال إمكانيات التعاون في المجالات الاقتصادية والمالية وإعطاء الفرصة والوسائل لأوساط الأعمال بالبلدين للتعارف بشكل أفضل والعمل سويا.

وأشار إلى أنه أعطى تعليمات للجنة التخطيط النيبالية للاطلاع على التجربة المغربية في العديد من المجالات ومحاولة الاستلهام مما حققته

وقال السيد كويلارا إن" علاقاتنا السياسية ممتازة ومبادلاتنا الاقتصادية يجب أن تكون كذلك"

وخلال لقائه مع رئيس الحكومة النيبالية, استعرض سفير المغرب بإسهاب التطور الذي يشهده المغرب على الصعيدين الاقتصادي والسياسي, مشيرا بالخصوص إلى الأوراش المهيكلة الكبرى التي أطلقها صاحب الجلالة

كما جددت وزيرة الخارجية النيبالية السيدة سهانا برادهان والسكرتير بالوزارة ذاتها السيد غيان شاندرا أشاريا, دعم بلادهما للمبادرة المغربية ورغبتها في تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب والنيبال, اللذين أقاما علاقات دبلوماسية منذ سنة 1975, مشيدين بهذه المناسبة بالانخراط البناء للمغرب في القضايا الإقليمية والدولية الكبرى. وأكد المسؤولان النيباليان ضرورة تكثيف المبادلات الثنائية, وخاصة الاقتصادية منها

وفي السياق ذاته, أبرز سفير المغرب رغبة المملكة في تقوية علاقاتها مع النيبال في مختلف المجالات سواء في القطاع العام أو الخاص, والتي من شأنها أن تشكل مجالا للتبادل والتعاون, خاصة السياحة والفلاحة وترحيل الخدمات (أوفشورينغ) والنسيج وتنمية الموارد البشرية

وقد استقبل السيد مخاريق الذي توجه نهاية الأسبوع الماضي الى كاتماندو لتنصيب القنصل الشرفي الجديد للمغرب السيد بسانت شوداري, وتدشين مقر القنصلية العامة وسط العاصمة النيبالية, أيضا من قبل رئيس البرلمان الانتقالي السيد صوبهاش شاندرا نوانغ, الذي تابع باهتمام العرض الذي قدمه السفير, ونوه بالتحولات العميقة التي يشهدها المغرب تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ودعا السيد نوانغ إلى تعاون اقتصادي وتجاري أوثق بين المغرب والنيبال, حيث حث برلمانيي بلده على زيارة المغرب للاطلاع على تجربته في مجال التنمية وتبادل وجهات النظر مع نظرائهم المغاربة, والاستلهام من السير الجيد لمؤسسات المملكة

المصدر:  و م ع

Posté par SAHARA libre à 14:20 - Commentaires [0] - Permalien [#]